هل نرضى أن يكون الأقصى لنا شهر ولهم بقية العام؟

تسابيح وتراويح، وتكبيرات وصلوات.. كان الأقصى بها مزدانًا بالمصلين والصائمين والمعتكفين قبل أيام مضت عندما زارنا حبيبنا رمضان.رأينا فيه صلاة التراويح بالبث المباشر من المسجد الأقصى لأول مرة منذ سنوات عن طريق قناة القدس الفضائية جزى الله القائمين عليها خيرا، وأيضًا تسجيلات لخطب الجمعة وصلوات الفجر وإحياء ليلة القدر وبعض الدروس التي تسبق أو تلي الصلوات… نعمة على بساطتها إلا اننا حرمنا منها

شعرت لأيام أن الأقصى بخير! خاصة بعد أيام عصيبة سبقت من حملات الهدم في أحياء القدس المحيطة بالمسجد الأقصى، وتزايد “الجولات السياحية” اليهودية التي تدنس وتعربد في المسجد الأقصى بحجة أن القوم يتجولون او ربما “يصلون”! … والكثير من الجرائم والانتهاكات التي يطول حصرها والتي تطال المسجد الأقصى المبارك وتصب في مجملها في هدفهم لهدم الأقصى وإقامة “الهيكل” المزعوم محله

المراقب لعداد الانتهاكات بحق الأقصى سيجد أنها بلغت أقل مستوياتها خلال هذا العام في شهر رمضان، طبعًا هذا ما هو مرئي ومعلن عنه، وإلا فلا أظن أن اليهود ينامون ليلة دون أن يكونوا قد أنجزوا أو فكروا أو خططوا لأجل “هيكلهم” الذي يحلمون به. فهم يحلمون ببناء “هيكلهم” في النهار فيصيغون أحلامهم أفعالا، أما نحن المسلمون فنحلم بتحرير أقصانا في مناماتنا فتبقى أحلامنا تخيلات وأقوال.

لهذا ورغم هذا الهدوء النسبي فإنه لا يعني بحال أن اليهود تركوا الأقصى أو نسوه أو أشفقوا على المصلين من أهل القدس والداخل، فقرروا أن يتركوا لهم المسجد شهرا ليتعبدوا فيه!! لكنهم حذرين في خطواتهم، يجسون نبض أمة المسلمين عند كل خطوة لتجنب الخسائر من جانبهم ما أمكن .. فلا يعقل أن يقتحموا المسجد في هذا الشهر الفضيل أو يثيروا ضجة كبيرة قربه وهو مليء بالمصلين المستعدين لبذل أرواحهم في سبيله

ومع متابعة الأجواء الروحانية الرمضانية في مسجدنا المبارك، لم يغب عن خاطري أنه لا زال أسيرًا وما منع أعداد كبيرة من المسلمين من دخوله إلا إشارة على ذلك، فكنت أقول يومها هل سيبقى الأقصى على هذا الحال بعد رمضان؟؟

وجاء الجواب سريعًا عنيفًا مؤلمًا، ينكأ الجرح ويوقظ الوسنان من غفلته، معنّفًا بقوة على تقصيرنا مذكرًا بشدة على عجزنا … الأقصى أسير منتهك، الأقصى تحت تهديد الهدم والتقسيم والتنكيل، الأقصى يا مسلمين تحت سيطرة اليهود الغاصبين المعتدين المحتلين.. والأيام حبلى وما هو قادم أشد وأعظم .. فهل من مغيث يا مسلمين؟

أترك تعليقا

نفق قافلة الأجيال العبرية تحت الأقصى

 

اللهم احفظ المسجد الأقصى وطهره من دنس اليهود

أترك تعليقا

أكاديمية سفراء القدس

التميز أن نبدع ونرتقي .. أن نركز كي نحقق الهدف .. أن نخطط لإحياء مشروع يحيى طويلا ولا يؤد في مهده .. هذا من معاني التميز.
أن نكون جزء من إعادة فجر الأمة من عتمت الليل .. أن نعمل دون كلل أو ملل .. أن نرى الأمل محققا في أذهاننا .. هذا من معاني التميز.
لذابزغت أكاديمية سفراء القدس من عتمت ليل الأهواء لتكون بداية طريق التحرير لأهل العزائم من شباب الأمة فاقت عدد ساعاتها المائتين ساعة تدريبية لتخرج سفيرا للقدس .. ويبزغ النور من جديد.

من نحن
فريق “شباب لأجل القدس” هو إطار تنسيقي محلي، يضم مجموعات وجهات شبابية وطلابية ، غايته التعاون والتنسيق والتدريب وتبادل الخبرات، للعمل من أجل قضية القدس، و هذا الفريق يعتبر أحد الفرق الشبابية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي ويلتزم بأهدافها وسياساتها.

فكرة المشروع
تأهيل مجموعة من الشباب يتم اصطفاءهم حسب معايير ومواصفات محددة ليكونوا سفراء للقدس من خلال محاضرات المعارف المقدسية وورش العمل والدورات المهارية التي تصقل مواهبهم ومن خلال البرامج التكميلية من ملتقيات ورحلات ولقاءات وزيارات لذوي العلم والمعرفة.
الفئة المستهدفة : فئة الشباب من 16 إلى 25 سنة .
العدد المستهدف : من 25 إلى 30 شاب و 20 فتاة
مدة الدراسة : 15 شهراً .

رؤية الأكاديمية
إعداد جيل من الشباب يحمل هم القدس ويسعى لنصرتها بكل الوسائل المتاحة سعيا لتثبيت سكانها وتعزيز صمودهم من أجل مواجهة مخططات التهويد.

الرسالة
تسعى الأكاديمية إلى تأهيل فئة من الشباب ليكونوا سفراء القدس تأهيلا واعيا ترسم من خلالهم الطريق نحو التحرير وترعى المخرجات التي يتبنوها بعد التخرج كمشاريع نهضوية لخدمة قضية القدس.

مراحل المشروع
المرحلة الأولى: الاصطفاء
مرحلة استقطاب الفئة المستهدفة وفق معايير مهنية يتم التعرف فيها على الشخصية ومدى ملائمتها والاستعداد للمشاركة الفاعلة.
المرحلة الثانية : التكوين
وهي مرحلة التأهيل المتكامل الواعي من خلال دورات ومحاضرات المعارف المقدسية الشاملة والدورات التأهيلية وورش العمل والبرامج التكميلية.

عناصر مرحلة التكوين
وتحتوي على عشرة حقائب تأهيلية من خلال العناصر التالية:
v المنهج الأكاديمي: وهو المنهج الذي ينمي المعارف المقدسية لدى المتدرب بصورة شاملة لجميع جوانب القضية.
v الدورات التدريبية: وهي دورات إدارية ومهارية ترتقي بمهارات المتدرب وتصقلها ليكون أقدر إلى نشر الثقافة المقدسية.
v البرامج التكميلية: وهي برامج متنوعة تكسب المتدرب مهارات مختلفة يعيش من خلالها حياة طبيعية مع أصدقائه في البرنامج ويشارك في ورش العمل ويتم قياس مدى استفادته من البرنامج.
v المحاضرات واللقاءات: وهي المحاضرات التي تعطي لمحة عامة عن بعض الجوانب في المعارف المقدسية ولا تحتاج لأن تفرد لها حقيبة تدريبية كاملة.
v المراجع: مجموعة مراجع توفر للمتدرب من سمعية ومرئية ومقروءة ومواقع إلكترونية لتعينه على التوسع في الاطلاع أثناء فترة البرنامج ويتم عقد لقاءات لمناقشة ما تم الاطلاع عليه من مراجع للتأكد من الفهم والاستيعاب.
v الرحلات الميدانية: وهي الرحلات الصلاحية التي يتم فيها زيارة قلاع صلاح الدين ومعرفة أحداث معركة حطين ميدانيا في الأردن وسوريا ولبنان.
v مشروع التخرج: وهو المشروع الذي يقدمه المتدرب حتى ينال شهادة سفير القدس بعد استكمال المنهج.

مرحلة الانطلاق
وهي مرحلة منح شهادة سفير القدس والانطلاق لنشر المعارف والثقافة المقدسية من خلال المشاريع الإستراتيجية المستهدفة من تأهيل سفراء جدد وإطلاق مشاريع لفئات أخرى ومن خلال المشاريع الداعمة لانطلاقة السفراء من برامج تلفزيونية وندوات وملتقيات دولية وغيرها.
أخيرا
فهو برنامج إن لم يكن لك فهو لابنك أو أخيك أو قريبك أو عزيز عليك
فربما وقتك لايسمح لكن ربما يشترك فيه شخص ما عن طريقك تنال أجره كاملا مكملا

للتسجيل في البرنامج “ المقاعد محدودة“
يرجى تحميل استمارة التسجيل وتعبئتها وإرسالها عبر البريد الإلكتروني
http://www.hdrmut.net/up/download.php?filename=ffd7a3fc23.pdf

إيميل : sofra.alquds@gmail.com
جوال : 0550557396

أترك تعليقا

القدس عاصمة الثقافة العربية .. فلنحسن استغلال الفرص

القدس عاصمة الثقافة العربية .. فلنحسن استغلال الفرص 


ما ينبغي للقدس، وهي زهرة المدائن، وأسيرة المواجع، أن نرتضي لها عاما واحدا نحتفي بها .. فتقصيرنا وحده ينبغي أن تفرد له السنوات لتكفيره، كيف لا.. وما وصل إليه الحال في القدس إنما هو من تقصيرنا في حقها بعد تقصيرنا في حق الله علينا.. ومن هذا التقصير تسويفنا في نجدتها. فبالأمس اقترب الخطر منها، فقلنا بعيد ولن يصيبها، ثم هجمت عليها الذئاب، فبكينا أيامًا على دمائها، ثم استسغنا الجراح، أو لنقل بصراحة، هربنا من جلدنا وتغافلنا عنها، وكأننا جهلنا أن القدس هي روح أمتنا وقلب عزّنا ومجدنا.. 
ومن يومها والقدس تنادي وتستصرخ بأحبابها وأحفادها أن هبوا لنصرتي واسمعوا شكوتي .. فكم مِنا سمع؟ وكم منا تحرك؟ 
واليوم، وقدسنا في خضم أشرس هجمة واجهتها على مر التاريخ، حملة شعواء تستهدف أهلها وأرضها وماءها وهواءها وأقصاها وكل شيء فيها.. حتى اسمها، يراد لها أن ترتدي رغمًا عنها ثوبًا يهوديًا مشوه الصورة مزيف الأثر!
قصّرنا كثيرًا وتخاذلنا كثيرًا ..لكن بين يدينا الآن فرصة ذهبية هي حملة (القدس عاصمة الثقافة العربية 2009)، فلنحسن استغلالها، ولنجعلها نقطة البداية للتحول المصيري، ولتكن مشعل الانطلاقة لنوقد هممنا ولنقوّم ما شوّه من حاضر وماضي القدس والأقصى، ولنمح كل أباطيل وقلاع المحتل، لنسير بعد أن وضحت لنا الرؤية، وبان لنا الدرب القويم إلى القدس، فنحميها ونفديها… ونطهرها من الأدران والأرجاس.

أترك تعليقا

رسالة الى حاج بيت الله

رسالة الى حاج بيت الله
ها هي الجموع تستعد وتتزود لتلبي النداء الأزلي بشد الرحال إلى بيت الله الحرام بقلوب عطشى وأرواح متلهفة وخطوات حثيثة لتكحل عينيها بمرأى الكعبة المشرفة قبلة الموحدين وبستان المؤمنين، ولتجول في مسجد رسول الله حيث الروضة الشريفة ومقام الهادي الأمين عليه أفضل صلاة وأتم تسليم.

 

فيا من حباك الله لتكون في وفده، ومنّ عليك لتكون من جملة ضيوفه.. هنيئا لك أولا بهذا الفضل، وتقبل الله منك ورزقك حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا

وأنت في استعدادك اليوم لتشد الرحال إلى الديار المقدسة.. تذكر أخا مكة وطيبة الذي قل من يشد الرحال إليه اليوم
وأنت تودع أهلك الذين يوصونك بالدعاء لهم وللمسلمين وأسراهم وشهدائهم ومستضعفيهم ووو.. تذكر المسجد الأقصى وادعُ الله أن يفك كربه ويطهر أرضه لتعود الوفود إليه تهل منه إلى البيت العتيق
تذكر حين تلقي ظِلالك في الحرم وتشدو أذنيك بصوت الأذان المكي الذي يزيد المحب شوقًا، تذكر أن هناك في الطرف الآخر من رحلة الهادي التي كان مبدؤها الأرض التي تقف عليها قدماك، هناك حيث تضيق السدود وتُرص الحصون ويُخنق الأذان بل يُقتل الساجد في المحراب

تذكر حين تطأ قدماك مدينة الرسول وتحط أشواقك عند مثوى الحبيب، تذكر مسراه الأسير ومنتهى معراجه الحزين، تذكر أحاديثه عليه الصلاة والسلام عن أولى القبلتين وثاني المسجدين، تنسم من كلماته الشريفة حثه وحرصه على فتح بيت المقدس والسكنى والرباط فيه
تذكر وأنت واقف لتلقي على الرسول التحية ثم على صاحباه الصديق والفاروق، تذكر بأنك تسلم على أعالي قمم العزيمة والتضحية والفداء، تذكر شوق الأقصى لأمثال هؤلاء الرجال، تذكر عمر في تواضعه يوم فتحه بيت المقدس ..

تذكر واستحضر وانظر أين نفسك اليوم، راجعها.. عاتبها.. وجدد معها عزمك الذي خبا وعزيمتك التي انطفئت وهمتك التي ضاعت في مشاغل الدنيا.. وعاهد نفسك بعد إيابك من حجك مغفورًا لك بإذن الله على نصرة الأقصى بكل سبيل ووسيلة، بنفس الهمة والعزم الذي أخذته على نفسك بهجران الذنوب والمعاصي التي غسلتها بماء زمزم ..

 فتوضأ وتوكل ثم انطلق!

 

 

كتبتها لموقع أخوات من أجل الأقصى

أترك تعليقا

كل عيد وأنت بخير يا أقصى

كل عيد وأنت بخير يا أقصى

 

 

 

تقولها لك القلوب النقية والأرواح الطاهرة .. تلك المودعة شهر رمضان المبارك وقد غسلت عيونها بدموع الدعاء بالنصرة لك ورجاء الصلاة في أرضك يا مسرى خير البشرية
ترددها الشفاه المسبحة المستغفرة الراجية من ربها أن يرحم ضعفها ويكفر ذنوبها التي سدت طريقها إليك .. فما أبعدنا عنك يا أقصى إلا خطايانا وما جنته أيادينا.. 

كل عيد وأنت بخير يا أقصى
نقولها لك يا مهجة القلب .. ونحن نرى السلاسل حولك في ازدياد وطوق الغفلة عنك في اتساع … أثقلتك الأغلال وغاب عنك الأحباب.. لكن ثق بأن الليل مهما طال فلا بد للفجر أن يشق نوره وسط العتمة.. فموعدك بنصر من الواحد الأحد يبدد ظلمة الاحتلال ويرد لك الملايين المشتاقة لصلاة التراويح على أرضك المباركة

كل عيد وأنت بخير يا أقصى
نرددها بين التهليل والتحميد على وقع ترانيم العيد.. فتسمعها جبال القدس ووديانها وهضابها .. “الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”
نعم.. الله أكبر وأجل وأعلى من كل ظالم محتل معتدٍ .. “الله أكبر” هزمت جيش الكفر في بدر وخيبر، وزلزلت عروش الملوك والفرنجة في حطين وعين جالوت.. و”الله اكبر” ستكسر قيدك يقينا غدًا يا أقصى وستمسح عنك عذابات السنين

 

 

 

 

 

 

 

كتبتها لموقع أخوات من أجل الأقصى

أترك تعليقا

يا قدس عودي..

كلمات أكثر من رائعة بقلم الأخ الفاضل ياسر من شبكة فلسطين للحوار.. أردت أن أحتفظ بها لأني كثيرا ما أقرأ كلمات رائعة كهذه ثم أنسى أين قرأتها وكيف أجدها مرة أخرى

 

يا قدسُ عودي

 

 

مالي أطيل الصمت حين أرى سماءك بالغيوم تلبدت، فأراه دمعاً في الشروق، وفي الغروب دماً على شفقٍ يودّع آخر الأيام في أسرٍ يقيم ولا يروح

يا قدسُ عودي، رمّميني فالجروحُ الغائرات تهدُّ روحي، بالنوى وتمرُّ كالأخدودِ في صخرٍ تحدى عادياتِ الريحِ والأمطارِ والإعصارِ.. لكنْ هدَّه تنقيطُ ماءٍ في تجاويفِ الجروحْ..

يا قدسُ عودي، إن دمعي حينَ هلَّ سقى الصحارى بيننا، فغدتْ مروجَ الوردِ إذ تمتدُّ من عيْنِي وقلبي نحو سورَك باخضرارٍ شاهقٍ نحو الصروح

يا قدسُ عودي، إنّ ما بيني وبينَك من غرامٍ واشتياقٍ واعتناقٍ، لا تضاهيه القصائدُ في دفاترِ عاشقِيك.. قصائدي سَبَقَتْ هواهُم، غير أني لا أبوحْ

يا قدسُ عودي إن دهراً قد مضى وتفتّتتْ لفراقِنا أحلامُنا، بتفاعُلِ البارودِ والنيرانِ بالأشلاءِ والدَّمِ والتشتتِ واللجوءِ.. وما انتهى!! وتحكُّم السجّانُ والمحتلُّ بالأطلالِ والجيلِ الطموح

يا قدسُ عودي، كي أُلَمْلمَ ذكرياتي في شوارعِكِ المكوّرةِ الزوايا والشبابيكِ المطلّةِ صوبَ سورِ المسجدِ الأقصى العزيزِ. ففي الحواري الحالماتِ تلاشتِ الآهاتُ والأناتُ والخفقاتُ من قلبي، ورجّعتِ الصدى في صوتِ لاجئةٍ تنوحْ

يا قدسُ عودي، عادَ كل الناسِ إلاّنا، وعادَ لك السنونو الأربعون، ولا نزالُ نفتّشُ الدنيا ونبحث عن وسيلةِ عودةٍ، بالسيفِ والبارودِ بالأحجارِ بالجنسيةِ الأخرى وبالتصريحِ كي نشفي القروحْ

لكن أبواب السفارات اللئيمةِ والفصولِ الأربعين مع السنونو أُغلقت، وتحوّلت بوجوهِنا أسوارَ فصلٍ عنصريٍّ يبتغي أن يحجبَ الأحلامَ عن شمسِ الحقيقة كي تغيبَ القدسُ عن فجرٍ يلوحْ

لكنَّ فجرَكِ قادمٌ يا درّةَ الأكوانِ، قومي لملِمِينا يا حبيبةُ واسكبينا في قواريرِ العطورِ لكي نلامسَ ذاتَ يومٍ –يا حبيبةُ- نورَك المكنونَ في الوجهِ الصبوح

 

أترك تعليقا

هل لكم قلوب ؟

موقع الذكرى
  المصدر:

 

 

 

   

 

 

 

 

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:فسؤال نود أن يجيب عليه كل واحد منا وهو هل لنا قلوب؟!!

إن قلنا نعم فأين هي؟!!

والأقصى الأسير يستغيث ويستجير، وإخواننا يُقتّلون.. يُذبّحون.. يُشرّدون.. يُجوّعون.. يُحاصرون.. يُعتقلون.. يُأسرون.. يُجرحون!!

إن قلنا يحزننا ويؤلمنا ذلك فنحن كاذبون وأحزاننا زائفة؛ وتعال معي لتعلم صدق ما أقول..

إخواننا على أصوات الرصاص ينامون.. وعلى هدم بيوتهم يصحون.. وعلى انتهاك أعراضهم يتحسرون.. وعلى قتل أولادهم يبكون.. وللرصاص يستقبلون.. وللموت يعانقون.. وتحت وطأة الدبابات يُطحنون.. ومن الجوع يتألمون.. ومن العطش يعانون.. ومن القهر كل يوم يموتون.. ومن الظلم يستغيثون.. ومن الإذلال يصرخون.. ولكن أين السامعون؟!!

أين المسلمون ؟!!

أين أمة الألف مليون ؟!!

نائمون تائهون يشجبون يستنكرون ولليهود يستعطفون ولخطط أعدائهم ينفذون !!

أخية: لا تظن أن هذا وما يحدث سببه الحكام والقادة إنما سببه أنا وأنت.. تقول كيف ذلك ؟!!

أقول نحن بالكرة مشغولون.. وعليها عاكفون.. ولأخبارها منتظرون.. وبها عن الصلاة ساهون.. وفي السجود من أجلها داعون.. وفي مجالسنا عنها متحدثون.. ولمبارياتها مشتاقون.. وللدوري متطلعون.. وللكأس متحفزون.. وبلاعبيها مقتدون.. ومن أجل فرقها متنازعون.. ولأعلامها رافعون.. ومن أجلها ميّتون.. وعلى أنغام الموسيقى نائمون.. وعلى المسلسلات ساهرون.. وللأفلام متابعون.. وفي السينما بالمليون.. وللمسرحيات عاشقون.. وبالفنانين والممثلين معجبون.. وعن أحدث الأفلام سائلون.. ولأحدث الموضات لابسون.. وللأغاني مرددون.. ولكلام ربنا هاجرون!!.. ولأوقاتنا في قيل وقال مضيعون.. وبالملتزمين ساخرون.. ولدين الله مضيعون.. وللغرب محبون.. ثم نقول المشكلة في شارون!!

وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

أبناء إخواننا يقولون: يا رب انصرنا على اليهود.. وأبناؤنا يقلدون نجوم هوليود!!..
الشباب هناك يهتفون: يا رب لا نبالي في سبيل دينك أن نموت أو نعيش والشباب هنا يهتفون دراويش دراويش!!..
هناك يهتفون من سيقتل شارون؟!!.. ونحن هنا نهتف من سيربح المليون؟!!..
هناك يطلقون الآهات، آهات ألم ومعاناة ونحن هنا نطلق الآهات لضياع هدف في مباراة!!..

أخية: نصرخ ونستغيث متى نصر الله؟!!..

وكيف يأتي نصر الله ونحن على هذه الحال!!..

أخية: قال الله {

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }..

أخية: هل تخلّف وعد الله أم أنك لم تحقق الشرط؟!!..
أخية: إني سائلك فاصدق نفسك قبل أن تصدقني..

هل حافظت على صلاة الفجر في جماعة ثم تخلّف النصر؟!!..
هل حافظت على الصلوات في جماعة ثم تخلف النصر؟!!..
هل قمت إلى الصلاة وتركت المباراة ثم تخلف النصر؟!!..
هل فتحت كتاب الله فقرأته وعلمته ثم تخلف النصر؟!!..
هل تركت سماع الأغاني والأفلام ثم تخلف النصر؟!!..
هل جعلت قدوتك عمر و صلاح الدين ثم تخلف النصر؟!!..
هل جعلت همك نصرة الإسلام والمسلمين ثم تخلف النصر؟!!..
هل قمت في السحر فدعوت الله لإخوانك ثم تخلف النصر؟!!..
هل قهرت اليهود في بيتك فلم تخرج بنتك أو أختك أو امرأتك متبرجة وأخرجتها بالحجاب الشرعي ثم تخلف النصر؟!!..
هل قاطعت السلع والأغذية اليهودية ثم تخلف النصر؟!!..
هل وهل وهل وغيرها كثير فهل فعلت أم أنك تخاذلت؟!!..

أخية: نهتف ونقول نريد أن نحرر الأقصى ونريد نصرة المسلمين..
أخية: إننا قبل أن نحرر الأقصى لابد أن نحرر نفوسنا وقلوبنا فالطريق يبدأ من هنا..

لابد أن تبدأ من الآن في مراجعة نفسك وإعدادها وتقويمها على الجادة..

أخية: اخلع ثوب التخاذل والتواني والكسل والبس ثوب الجد والعمل..

أخية: أنت من أبناء خير أمة فأعلِ همتك وقوِّ عزيمتك وانتفض انتفاضة الأسد الجريح، وقل لنفسك للجد معي عمل وللنصر في قلبي أمل وأنا للخَطْبِ الجلل..

أخية: بادر بنصر الله في نفسك وبيتك أولاً ينصرك الله ويحفظك..

أخية: كن ذا نفس أبيّة وهمة قويّة واجعل لنفسك هدفاً في الدنيا الدنيّة..

أخية: إن هممت فبادر وإن عزمت فثابر واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر!!..

أخية: صدق القائل يا له من دين لو أن له رجالاً فهل أنت من الرجال؟!!..

المال مقْتَسَمٌ والعِرْضُ منتهكٌ

 

والقَدْرُ مُحتَقَرٌ والدم طوفان

لا راية لبني الإسلام ظاهرة

 

إذا تداعى خنازير وصُلبان

أين الجيوش التي تزهو بقوّتها

 

كأنها في نهار العرض بركان

أين الملايين من أموال أمتنا

 

فما لها في مجال الفصل برهان

هل عندكم نبأ مما يُعدُّ لكم

 

أم خدَّر القومَ لعَّابٌ وفنان

هل عندكم نبأ مما يُعدُّ لكم

 

فقد سرى بحديث القوم ركبان

واليوم مسرى نبي الله ضجَّ وقد

 

غشاه مرٌّ من التنكيل ألوان

ذل وضعف وتمثيل وملحمة

 

ما ذاقها في مدار الدهر إنسان

الخمر تشرب والأوتار صاخبة

 

وللرياضة فينا القدر والشان

أما لنا في كتاب الله من عِظةٍ

 

فقد دعانا لنصر الحق قرآن

أما لنا في طلوع الفجر من أملٍ

 

أما تبدد عنا الشك والرَّان

يا أمتي مزِّقي الأغلال وانتفضي

 

فالمجد لا يمتطيه اليوم وسنان

عودي إلى الله فالأبواب مُشْرعة

 

وعِزةُ الله للأوَّاب عنوان

واستبشري فشعاع الفجر منتشر

 

وإن تجاهل نور الفجر عميان

وإن تراكم غيم الظلم واحتجبت

 

شمس النهار فللإشراق إبيان

 

 

فانصروا الله ينصركم وكونوا معه يكن معكم.. واصدقوه يصدقكم !!

 

أترك تعليقا

ونصبوا في وجهك الشمعدان!

ونصبوا في وجهك الشمعدان!

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

وظنوا أنهم قد حسموا القضية!

وأنهم قد أخذوا وحصلوا وأمتلكوا هاتيك الرحاب الزكية

وأثبتوا “حقهم ” المزيف على هذه الأرض الأبية

وأن أحلامهم السوداء أوشكت بل أصبحت واقعًا مدويا

وأن السيف والكذب والخديعة لنيل المآرب أعظم وسيلة

وأن الدم والظلم والجور لتحقيق الأماني خير سبيلا

وأعلنوها “سلامًا” يشيد جدرانًا وحصونًا منيعًا

و “أمنًا” يحمي ظلمهم الباغي و”تطبيعا”

وصدقهم قومي! فصفقوا لتلك الخديعة

وظنوا أن نصرك يا أقصى يقدّم في المؤتمرات هدية

وضحكوا على من قال أن: دربك بالأشواك مزروع لا بالأزهار النديّة

ما أشقاهم!

أما رأوا من حولك الذئاب تنهش في جسد الضحية؟

أما سمعوا وقع خطاهم على ثراك بل صوت البندقية؟

أما شاهدوا تلك المحافر على أبوابك ترسم فصول الجريمة؟

أما أنصتوا لنداء المواجع تطلقه حناجر مآذنك الكليمة؟

أما أدركوا أنك غارق في بحار الظلمة الوجيعة؟

هاك قلبي المشتاق يكفكف في دفاته دموعك الهطيلة

وهاك روحي تحلق في أجوائك الفسيحة

تزيح عن ناظريك يومًا سحابة البُعد الأليمة

تزيل أغلالك المثقلات وتفك ضحكتك السجينة

وتكسر من أمام عينيك لوحة “الشمعدان”!

أترك تعليقا

يوم القدس العالمي على الانترنت

على أبواب القدس … هناك يقف المؤمنون أبد الدهر في رباط وجهاد، هنالك وقف أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه في زحفه وجهاده، وهناك وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نصرٍ من عند الله، وهناك وقف صلاح الدين الأيوبي في عزةٍ وإباء، وستظل مواكب الإيمان في أرض فلسطين في ملحمة ماضية مع الزمن، تتدفق منها الدماء الزكية مسكًا يملؤ العصور والآفاق، ويدفع نصرًا بعد نصر. 

من أجل المسجد الأقصى المبارك …
من أجل فلسطين الجريحة …
من أجل دماء الشهداء الزكية على تراب فلسطين الأبية …
من اجل صبر الاسرى وجهادهم وثباتهم في سجون الظلم وظلم القهر …
من أجل دموع الثكالى واليتامى والأرامل التي تخط تاريخ المأساة …
من أجل البيوت التي دُمّرت والحقول التي جُرفت …
من أجل أمة غفلت عن جراحها فإستباح الباغي حماها …
من أجلكم ومن أجلنا ومن أجل حلـم جميل بـ “بدر” تعيد للأمة العزة والكبرياء …
من أجل هذا كله كان:

يوم القدس العالمي الخامس على الانترنت

نلتقي في غرفة سرايا الدعوة Saraya Al Da3wah OJJI على البالتوك وفي الغرف الشقيقة المشاركة: غرفة مسلمة و… وعبر الروابط البث في الملتقى و ..
نتقدم باسم الله … لننشر هموم الأقصى في كل منتدى وفي كل بيت وشارع، ولنعلن أننا -بإذن الله- قادرون على دعم أهلنا في فلسطين … ندعم خيارهم، ونمسح جراحهم، ونقف صفاً واحداً ويداً واحدة لندافع عن أقصانا وقدسنا!
 

بمشاركة مؤسسة القدس الدولية وبتنظيم الملتقى وبرعاية نخبة من المواقع موعدنا في ذكرى غزوة بدر الـ 17 من رمضان ولثلاثة أيام متتالية، مع كوكبة من علماء الأمة وساستها في لقاءات مباشرة وحصرية يتقدمهم:


أ. د. محمد حبيب (مصر): النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
الأستاذ إسماعيل هنية (فلسطين): رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية.
فضيلة الشيخ فيصل مولوي (لبنان): الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان.
الأستاذ سالم الفلاحات (الأردن): المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن.
الأستاذ خالد مشعل (دمشق): رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
الدكتور محمود الزهار (فلسطين): قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
الشيخ أحمد القطان (الكويت): خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
الدكتور محمد سليم العوا (مصر): رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار.
الشيخ سعود أبو محفوظ (الأردن): رئيس لجنة القدس وفلسطين المركزية في حزب جبهة العمل الإسلامي.
الأستاذ فوزي برهوم (فلسطين): المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
الأستاذ مشير المصري (فلسطين): أصغر عضو في المجلس التشريعي.
الدكتور نزار ريان (فلسطين): عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
الأستاذ أكرم كساب (مصر): السكرتير الخاص والعلمي لفضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي.
الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي ( قطر): خبير في مجال الفقه والاقتصاد الإسلامي في عدد من المجامع الفقهية.
الأستاذ نصّار مضحي الخالدي (الكويت): عضو المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج العربي.
الأستاذ عبد الله معروف: محاضر في الشؤون المقدسية، ويحضِّر الدكتوراة حول خطة النبي صلى الله عليه وسلم لفتح القدس.
الدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسي (المغرب): عضو مجلس النواب عن حزب العدالة
الشيخ علي اليوسف (لبنان): أمين سر رابطة علماء فلسطين.
الشيخ حسام غالي (لبنان): مسؤول هيئة نصرة الأقصى.
الدكتور أكرم عدلوني (لبنان): مدير مؤسسة القدس الدولية.
البروفيسور محمد اجتباء الندوي (الهند): عضو الأمانة العامة لرابطة الأدب الإسلامي العالمية وعالم وأديب هندي.

المواقع الراعية ليوم القدس:

المركز الفلسطيني للإعلام
موقع العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
موقع أقصانا
موقع أخوات من أجل الأقصى
موقع الرابطة

 

 

 
شاركوا في هذه التظاهرة، وساندوا الأقصى المبارك، فإن القدس تنتظر رجالها!
لمزيد من المعلومات زوروا موقع اليوم: www.qudsday.org

 

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »